تم تصميم الدليل ليكون موجّهًا بالأساس للممارسين والفاعلين المجتمعيين، وليس كمرجع نظري أو أكاديمي، بحيث يركز على التعلم بالممارسة، واختبار الأدوار، والتفاعل المباشر بين المشاركين من خلال أسلوب المحاكاة.